
العدد
/ 54 14 أيلول 2005
رفع
الصليب
الكريم
المحيّ في
العالم

يخبرنا
التاريخ
الكنسي ( من
كتاب سنكسار )
أن القديسة هيلانة
والدة
الأمبراطور
قسطنطين الكبير
، وجدت بالقرب
من الجلجلة ،
الصلبان الثلاثة
التي مات
عليها المسيح
الفادي واللّصان
رفيقاه . وأن
الأسقف
مكاريوس
الأورشليمي اهتدى
الى تمييز
صليب المخلّص
عن الصليبين الآخرين
بفضل اعجوبة
تمّت على يده
، إذ إنه أدنى
الصلبان
الواحد تلو
الآخر من
إمرأة كانت قد
أشرفت على
الموت ، فلم
تشفى إلا
عندما لمست صليب
المسيح .
بقي
العود الكريم
في كنيسة
القيامة حتى 4
أيار سنة 614 حيث
أخذه الفرس
بعد احتلالهم
المدينة المقدسة
وهدمهم كنيسة
القيامة ، وفي
سنة 628 انتصر
الامبراطور
هرقليوس على
كسرى ملك فارس
وأرجع على
كتفه العود
الكريم وسار
به في حفاوة
الى الجلجلة ،
فسجد المؤمنون
الى الأرض وهم
يرنّمون :
لصليبك يا رب
نسجد ،
ولقيامتك
المقدسة
نمجّد .
في
كنيسة
القيامة
اليوم يكرّم
الموضع الذي وجدت
فيه القديسة
هيلانة
الصليب
الكريم ، وهذا
الموضع كان في
عهد المسيح
حفرة كبيرة في
الأرض ردمها مهندسو
قسطنطين
الملك
وأدخلوها في
صميم الكنيسة
الكبرى
بمثابة معبد .
هو في الواقع
مغارة كبيرة
تحت سطح الأرض
.
في
القرن السابع
نقل جزء من
الصليب الى
روما وقد أمر
بعرضه في
كنيسة
المخلّص
ليكون موضوع إكرام
المؤمنين
البابا
الشرقي
سرجيوس الأول
( 687 ـ 701 ) .
إن
لعيد الصليب
الأهمية
الكبرى
والمحل
الممتاز في
سلسلة
الأعياد على
مرّ السنة
الطقسية ، سواء
ذلك في الشرق
والغرب . هو
تجديد ليوم
الجمعة العظيمة
في أسبوع
الآلام ، غير
أنه بينما
يعيش
المؤمنون في
يوم الجمعة
العظيمة ذكرى
الفداء بدم
المسيح وموته
على الصليب ،
بوصفه حدثا
تاريخيا ،
ينظر
المؤمنون
اليوم الى
الصليب محاطا
بهالة المجد
والغلبة ، مجد
المسيح
والمسيحية ،
وغلبتهما عبر
التاريخ على
قوى الشر .
الصليب
... والصليبيون !
ينعتنا
البعض بشتى
النعوت
ويصفوننا
بمختلف الصفات
، وهم يعتقدون
انهم
باستعمالها
أوالقائها
علينا ، انما يحاولون
( اذلالنا ) أو
الإنتقاص منا
، فالبعض يسمينا
( كفارا
ومشركين
وزنادقة
وعبّاد
الصليب )
وآخرون
يطلقون علينا
تسمية (
صليبيون) كم
كنت أتمنى أن
يفهم الآخرون
معنى الصليب ،
وما يعنيه
لمليارين من
البشر .
صليب المسيح
هو فخر
الكنيسة
المسيحية منذ
أن وجدت وعبر
كل عصورها!. فكنيسة
المسيح على
تنوع فروعها
ومسمياتها ، ومع
امتداد
التاريخ كله
كان لها الصليب
وما زال رمزَ
فخرٍ واعتزاز
وإجلال ... قبل صلب
المسيح كان
الصليب أداةً
قتل وتعذيب ..
ولكن عجباً
كيف حوَّلَ
المسيحُ أداة
القتل
والتعذيب إلى
رمز حبٍ
وعطاءٍ وفداء
!.. فبعد صلبه
اعتلى الصليب
بفخر قباب
الكنائس
ومناراتها ..
وأخذ الملوك
يزينون
تيجانهم
بعلامة
الصليب
باعتزاز ، وفي العديد
من دول العالم
اليوم يتصدر
الصليب أبواب
صيدلياتهم
ينادي المريض
عن بعد أن تعال
/ لدينا
الدواء
لمشكلتك !...
وهناك مجموعة
لا بأس بها من
أعلام الدول
التي تعتز
بحضارتها
ورقيها
ويوشحها
الصليب ..ثم
مع بدايات
القرن
العشرين برز
الصليب الأحمر
كمؤسسة
إنسانية
عالمية لا
تحدها حدود
.. استمدت
رسالتها
الإنسانية من
رسالة المسيح
فرفعت شعار
الصليب بلون
دم المسيح
كشعارٍ
للرحمة بجرحى
الحروب /
والأسرى /
والسجناء
السياسيين في
الأرض . ومن هذا
المبدأ
انبثقت
جمعيات أخرى
تحمل شعارات
متنوعة ولها
نفس الرسالة ،
وهذا يعني
أن نظرة
العالم كله
أخذت تدرك
معنى رسالة
الصليب وما
يوحيه الصليب
من خدمةٍ ورحمةٍ
انسانية
للبشرية
المعذبة ، نحن
عندما نُنوّه
بكل هذه
الحيثيات لا
نقولها
تعصباً ولا
تحدياً لأحد ،
بل نُذَكّر
بأن الصليب
وُجِدَ لخير
البشرية ولمنفعةِ
كلِّ انسان من
أي عقيدةٍ كان
، فالصليب
يحمل رحمةً
وخلاصا
للجميع .
لذلك
سجل بولس
الرسول افتخاره
بالصليب حين
قال : حاشا لي
أن أفتخر إلا
بصليب ربنا
يسوع المسيح ،
الذي به قد
صلب العالم لي
وأنا للعالم ،
وبولس
الرسول كان
قبلاً عدواً
للمسيح ولأتباع المسيح
إلى أن تراءى
له المسيح على
طريق الشام
برؤيا معجزية
غيّرت حياته
وغيَّرت نظرته
للمسيح فلم
يعاند الرؤيا
وما حملته له من
نورٍ وحق ،
فآمن وأصبح في
طليعة رسل المسيح
. ولم
تأت عقيدة
الصلب من فراغ
، ولا جاءت من
خيال الناس
لتنهي قصة
حياة شخصٍ اسمه
يسوع المسيح
ولد وعاش ومات
، حسب المقولة
: تعددت الأسباب
والموت واحد
فاخترعوا له سبباً
للوفاة فقالوا (
صلب ) .. ولنفترض
جدلاً أن
الصلب لم يحدث
أبداً للمسيح
، ألا ترى
حينها ، أننا
مع هكذا فرضية
نقف أمام
فراغٍ مبهم في
تاريخ حياة
يسوع المسيح
لا تفسير له ؟..
فكيف انتهت
إذاً حياتُه
؟.. ولماذا
يَغْفَلُ
الوحيُ (
الانجيل ) من
ذكر ذلك
بتفاصيله
الدقيقة ؟..
ألم يحدثنا
الوحي عن
تفاصيل
ميلاده بكل
دقةٍ ووضوح ؟
وهل يعقل أن تبقى
هناك فترةٌ
مبهمة في
تاريخ حياة
المسيح ، فكيف
كانت نهايةِ
هذاالرجل العظيم ؟
أيُعْقَلُ أن
نعرف عن أفلاطون
وارخميدس
وامرؤ القيس
وجبران خليل
جبران كيف
ماتوا وكيف
انتهت حياتهم
، ثم عندما
نأتي إلى سيرة
حياة سيدٍ فاق
مجداً
كالمسيح لا
نعرف شيئاً عن
تفاصيل نهاية
حياته ؟
أيُعقل هذا ؟
أما الحقيقة ..
فالرواية الوحيدة
الواضحة التي
بقيت لوحدها
في الميدان على
مرِّ الزمن
بلا منافسٍ
ولا جدال وهي
مبنية على علمٍ
صحيح بخصوص
نهاية حياة
المسيح على الأرض
هي رواية
الصليب كما دوّنها
الوحي في
الإنجيل
..وفوق هذا
وذاك للرواية
شهود كثيرون
، منهم قديسون
مؤمنون هم
أتباع للمسيح
الذين شاهدوا
الحدث وهم
بكامل وعيهم ، وحاشا
لله أن يضلّهم
أو يخادعهم في
ما رأوه .
فهؤلاء ممن
قيل عنهم :
وآمنت فئة ولم يكونوا
من الكافرين وهناك
شهود آخرون من
أعداء المسيح
الذين نادوا
بصلبه فحرصوا على
أن يشاهدوا
تنفيذ المهمة
بكل دقة …
ومعهم أيضاً
كان الجنود
الرومان الذين
نفذوا عملية
الصلب . وكان
غيرهم جموعٌ
أخرى حملتهم
الأقدار أن يمروا
في الطريق
المحاذي لساحة
الصلب ، وهناك
غيرهم ممن
تَتَبَّعوا الأخبارِ
فجاؤا يدفعهم
حب الاستطلاع وشاهدوا
ما جرى … فأي
حاكم أو قاضٍ
عادل يُسْقط
شهادة كلِّ
هؤلاء الشهود
ويأمر بغلق القضية
بسبب عدم توفر
الأدلة !
إن الصليب
هو حضن
الكنيسة وفخر
المؤمنين ، وإن
نظر إليه غير
المؤمنين
كالى أقصى
الجهالة . بعد
الصليب لم يعد
الألم في حياة
المسيحيين ذلك
القدر الغاشم
الذي يسحقنا
ويثيرنا ، بعد
الصليب أصبح
الألم محنة
الحب وتشبها
بالفادي وتنقية
من الخطيئة
واشتراكا
بفداء البشر
وسبيل
الانسان الى قمة
مجد السماء .

تشمشت عيد
الصليب
--------
ترجمها عن
السريانية من
كتاب الاشحيم
ص 578 : الدكتور
أمير حرّاق
-------
بك
ننطــح
أعداءنــا هاليلويا
ومن
أجل اسمك ندوس
مبغضينا
لا
نتّكل علـى
أقواسنـا هاليلويا
ولا
نخلص بسبب
سلاحنـــا
أنت
خلّصتنا من
مبغضينا هاليلويا
وأخزيــت
أعداءنـــــا
نمجّدك
يا الله كل
يــوم هاليلويا
وباسمك
نعترف كلّ
الدهـــر
الشمامسة
: بارخمور ...
الكاهن :
شوبحو لابو ...
الشمامسة
: من عولام
وعذام لعولام
عولمين آمين .
صليبوو
زخو صليبو
زوخي ، صليبو
زخوي
لبعيلدارو ،
وصليبو نهوي شورو
، لكول من
داودي بصليبو
. سطومين
قالوس
قورياليسون ... فروميون
: الكاهن :
لذلك
الذي جعل من
صليبه سورا
حصينا
لكنيسته وجعل
عار الصليب
فخرا لخطيبته
، له يليق
المجد والوقار
في هذا الوقت
وفي كل وقت
وحين الى أبد
الابدين .
آمين .
سدرو
...
الشماس :
أيها
المسيح
الاهنا يا من
رأيت الجنس
البشري وقد
هلك في نجاسة
الخطيئة ، فعلّقت
على خشبة
الصليب
برحمتك كي
تخلّصنا وتنجينا
نحن الخطأة
الضعفاء .
ولأجل ذلك
نسجد لصليبك
ونحن قائلين :
الصليب سلاح
لا ينكسر ، الصليب
سور لا ينهار
، الصليب شتّت
الشعب
اليهودي ،
الصليب جمع
الشعوب ،
الصليب أخزى
الكفّار ،
الصليب كلّل
الشهداء ،
الصليب صالح
السماويين مع
الأرضيين .
لذلك يا ربنا
، بصليبك اغفر
خطايانا ،
بصليبك تغاضى
عن زلاتنا ،
بصليبك احفظ
كنائسنا ،
بصليبك عظّم
أديرتنا
وأهلنا نحن
وأمواتنا كي
نسجد لك في
يوم ظهورك
الثاني ،
ونحتمي في كنف
صليبك ، فنصعد
لك المجد
والشكر
ولأبيك
ولروحك القدوس
الآن وكل أوان
والى أبد
الآبدين .
آمين .
القالات
:
في
الساعة
الثالثة وفي
كل وقت نسجد
للصليب الحي
ونصّلب على
وجوهنا به
لأنه هو
رجاؤنا وهو اتكالنا
فهو الذي
يخلّصنا من الشرير
وقواته ويورث
لنا ملكوت
العلا .
في
الساعة
الثالثة أكل
آدم الثمرة في
عدن فخالف
الوصية ، وفي
الساعةالثالثة
صعد على الصليب
سيّد عدن عوضا
عن عبده الذي
أذنب ، وفي
الساعة
الثالثة كتب
قرار عتقه
بالصليب
فأعاده الى
موضع ميراثه .
بارخمور
...
شقّ موسى
البحر بعصاه
فأجتاز الشعب
وغرق
المصريون ،
وربّنا يسوع
فتح الجحيم
بصليب النور
وأقام
الأموات ، مبارك
المسيح الذي
مهّد لنا طريق
الحياة من القبور
الى بطن
الفردوس .
من
عولام ...
الصليب نور ،
يوشّح ساجديه
بالنور وشاح
المجد . من عمق
الأعماق ينشل
من ينظر اليه
، فيلتجأ اليه
في كل وقت .
صليبك صالح
السماويين مع
الأرضيين
وزرع السلام
في المسكونة .
الختام
:
رأيت
ثلاث صلبان لا
يشبه الواحد
الآخر ، ذاك الذي
على اليمين
حيّ وغير مائت
، والذي على
اليسار مائت
وغير حيّ ،
أما الذي في
الوسط فقد
أذهلني ، يشبه
المائت وهو حي
، ويشبه الحي
وهو مائت ،
إنه يشبه
الانسان وهو
الله .
The Story of the Discovery of the Cross.
The "holy cross [was] found by St. Helen in
the 326, about 180 years after it had been buried by the heathens. For out of
an aversion to Christianity, they had done all in their power to conceal the
place where it lay, and where our Savior was buried. They had therefore heaped
upon his sepulcher a great quantity of stones and rubbish, besides building a
temple to Venus; that those who came thither to adore him. might
seem to pay their worship to a marble idol resenting this false deity. They
had, more over, erected a statue to Jupiter in the place where our Savior rose
from the dead, as we are informed by
Helena, Constantine's mother, being inspired with
a great desire to find the identical cross on which Christ had suffered for our
sins, came to Jerusalem, and consulted all those whom she thought likely to
assist her in compassing [accomplishing] her pious design. She was by them
credibly informed, that if she could find out the sepulcher, she would likewise
find out the instruments of the punishment; it being always a custom among the
Jews to make a great hole near the place where the body of the criminal was
buried, and to throw into it whatever belonged to his execution; looking upon
all these things as detestable objects, and which for that reason ought to be
removed out of sight. The pious empress, therefore, ordered the profane building
to be pulled down, the statues to be broken in pieces, and the rubbish to he
removed; and upon digging to a great depth, they discovered the holy sepulcher,
and near it three crosses; also the nails which had pierced our Saviour's body, and the title which had been affixed to his
cross. By this discovery they understood that one of the three crosses was that
which they were in quest of, and that the other two belonged to the two
malefactors between whom our Savior had been crucified. But as the title was
found separate from the cross, a difficulty remained to distinguish which of
the three was that cross on which our divine redeemer had consummated his
sacrifice for the salvation of the world.
In this perplexity the holy bishop Macarius, knowing that one of the principal ladies of the city
lay extremely ill, suggested to the empress to cause the three crosses to be
carried to the sick person, not doubting but God would discover which was the cross they sought for. This being done, St. Macarius prayed that God would have regard to their faith,
and after his prayer, applied the crosses singly to the patient, who was
immediately and perfectly recovered by the touch of one of the crosses, the
other two having been tried without effect.
St. Helen, full of joy for having found the
treasure which she had so earnestly sought, and so highly esteemed, built a
church on the spot, and lodged it there with great veneration,
having provided an extraordinary rich case for it. She afterward carried
part of it to the emperor Constantine, then at
The title was sent by St. Helen to the same
church in
سوف احاول
ان اعطيكم بعض
من الآيات من
العهد الجديد
كيما تكون
مصدر تأمل لكم
في هذه الايام
التي نحيّ فيها
ذكرى عيد
الصليب
المقدس:
"فإن
كلمة الصليب عند
الهالكين
جهاله واما
عندنا نحن
المخلصين فهي
قوة اللـه"
(1
كورنثوس 18،1)
"وأما من جهتي
فحاشا لي أن
أفتخر الا
بصليب
ربنا يسوع
المسيح الذي
به قد صلب
العالم لي وأنا
العالم" (
غلاطية 6 : 14 ) .
اما
يسوع فيقول
لنا:
من
لا يحمل صليبه
ويتبعني فلا
يستحقني" (
متى 10 : 38 ) .
هكذا نعيد
ذكرى هذا
العيد بالشكل
الصحيح التي
تتطلبه منا
مسيحينا
اليوم.
فالنشعل
النور فوق
السطوح وفوق
قمم الجبال كيما
يعرفوا الناس
ليس فقط باننا
عثرنا على عود
الصليب وانما
التقينا ايضا
بالمصلوب
القائم من بين
الاموات الذي
به نلنا
الخلاص.

|
Financial Corner |
الزاوية
المالية |
|
Balance Sheet at the end of August 2005 |
|
|
حسابات
مصرفية لشهر
أغسطس / آب / 2005 |
|
|
|
|
|
Prepared by: Khaldun Jwaydah (Treasurer) |
اعداد
/ خلدون جويدة /
أمين
الصندوق |
|
A) Operating Results |
1.
الميزانية
المالية |
|
|
|
||
|
Sunday Offering & Membership |
$13,612.00 |
تبسات
يوم الأحد /
اشتراكات
المؤمنين |
|
Activity Income |
$1,155.00 |
واردات
نشاطات
الرعية /
افتتاح
الكنيسة |
|
Total Income |
$14,767.00 |
مجموع
الواردات |
|
|
|
|
|
Expenses & Bills |
$9,838.00 |
مصاريف
الكنبسة
لشهر آب |
|
|
|
|
|
Operating Results |
$4,929.00 |
الفائض
لشهر آب |
|
B) Church Assets |
|
2.
مالكية
الكنيسة |
|
|
||
|
Bank Accounts |
$81,913.00 |
الحساب
الجاري في
البنك |
|
Investments Account |
$30,000.00 |
حساب
الاستثمار
لدى مطرانية
اللاتين |
|
|
||
|
Total Current Cash Balance |
$111,913.00 |
مجموع الحساب
الجاري
للكنيسة |
Please note that as the
end of August the church total borrowed amount from Archdiocese of
علما
بأن الكنيسة
لا زالت
مطلوبة
لمطرانية تورنتو
( جهة القرض )
مبلغ قدره ( 324.070.43 )

ابتهاجا
بعيد الصليب
بدأت الأسر
بنصب الصلبان
الضوئية فوق
السطوح وهذا
تقليد مبهج
ورائع ومعبر
عن المناسبة،
والصغار
يواصلون ايقاد
النيران في
الازقة ولاتزال
اصوات
المفرقعات
تصدر من كل
محلة في
العراق