عدد/ 52                            وعظة الاحد                        28/8/2005

بدون يوم الأحد ... لا يمكننا أن نعيش

في القداس الالهي الذي ترأسه قداسة البابا بندكتس السادس عشر يوم 29/أيار/2005 مختتما أعمال المؤتمر القرباني الايطالي وأمام حشود كبيرة من المؤمنين وتحت شعار : بدون يوم الأحد لا يمكننا أن نعيش . قال قداسته :

التقينا اليوم لنرفع التسبيح لله وأردت الانضمام اليكم للاحتفال بعيد جسد المسيح ودمه وأن نشكر المسيح في سر محبته ولتقوية روابط الشركة التي تربطني بالكنيسة في ايطاليا وبرعاتها  وقد شاء سلفي السعيد الذكر البابا يوحنا بولس الثاني المشاركة اليوم في هذا اللقاء الكنسي الهام ، ولكننا نشعر بأنه قريب منا ومعنا يمجّد المسيح الراعي الصالح الذي يستطيع أن يتأمله مباشرة . وهذا المؤتمر الافخارستي أضاف البابا يقول : يهدف الى تقديم يوم الأحد " كفصح اسبوعي " وهو تعبير لهوية الجماعة المسيحية ومركز حياتها ورسالتها .

أما شعاركم اليوم : بدون يوم الأحد لا يمكننا أن نعيش ... يقودنا الى عام 304 حين منع الامبراطور الروماني المسيحيين ، فارضا عقوبة الموت على الذين يجتمعون  لأقامة القداس يوم الأحد . وفي أبيتيني البلدة الصغيرة في تونس اليوم تمّ آنذاك توقيف 49 مسيحيا يوم الأحد اجتمعوا في منزل أوتافيو فيليشي للاحتفال بالقداس تحديا لأوامر الامبراطور ، قيدوا الى قرطاجة ليستجوبهم الوالي الروماني أنولينو فسألهم : لماذا عارضتم أوامر الامبراطور فقالوا : " بدون اجتماع يوم الأحد للاحتفال بالقداس لا يمكننا أن نعيش " عذّبهم أشد التعذيب وقتلهم . وأشار قداسته الى أنه على مسيحيي القرن الحادي والعشرين أيضا التأمل بشهداء أبيتيني . من الناحية الروحية ، إن العالم الذي نعيش فيه مطبوع غالبا بالاستهلاكية الجشعة واللامبالاة الدينية والعلمنة المغلقة على السمو وقد يستطيع أن يقود الى صحراء مخيفة شاسعة .

وفي انجيل اليوم يقول الرب يسوع وفي اشارة الى الافخارستيا ( القداس ) : هوذا الخبز الذي نزل من السماء غير الذي أكله آباؤكم ثمّ ماتوا ، من يأكل هذا الخبز يحيّا الى الأبد ... نحتاج الى هذا الخبز لمواجهة متاعب السفر في هذه الحياة . والأحد يوم الرب يشكّل مناسبة ملائمة لانتهال القوّة منه فهو سيد الحياة .والاحتفال بالقداس يوم الأحد هو حاجة للمسيحي يستطيع أن يجد فيه القوّة اللازمة لمتابعة مسيرته . والمسيح لا يتركنا وحدنا في هذه المسيرة ، فهو معنا ويقول لنا في انجيل اليوم : من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه . وفي الافخارستيا أضاف قداسة البابا في عظته :المسيح حقيقة حاضر معنا . المسيح الذي نلتقيه في سر الافخارستيا هو نفسه هنا في روما واوربا وامريكا وافريقيا وآسيا . هو المسيح الواحد نفسه الحاضر في الخبز الافخارستي في كل مكان من الأرض .

يقول القديس بولس في رسالته الى أهل قورنتس : فنحن جسد واحد لأنه ليس لنا هناك إلا خبز واحد ، ونحن على كثرتنا جسد واحد لأننا نشترك في هذا الخبز الواحد . وأشار قداسته الى أهمية أن نتعلّم معنى الغفران والمسامحة ونبتعد عن الضغينة ونفتح قلوبنا على الاصغاء للآخر وتفهّمه وقبول اعتذاراته  .

الافخارستيا هي سر الوحدة قال البابا ، ولكن المسيحيين وللأسف منقسمون خاصة في سر الوحدة . علينا أن نتقوّى بالافخارستيا وأن نشعر بالتوق الى الوحدة الكاملة التي تمناها المسيح في العشاء الأخير .. أريد أن أجدد رغبتي بالالتزام وبكل قوتي من أجل اعادة بناء الوحدة الكاملة والمنظورة لجميع تلاميذ المسيح ، أطلب من الجميع أن يسلكوا طريق الحوار المسكوني الروحي الذي وفي الصلاة نفتح الباب للروح القدس القادر وحده على انشاء الوحدة .

في ختام عظته دعا البابا بندكتس السادس عشر الى ضرورة إعادة اكتشاف فرح يوم الأحد المسيحي وهبة المشاركة في الافخارستيا . ورفع قداسته الصلاة كيما يدرك المسيحيون محددا أهمية يوم الأحد وينتهلوا منه المشاركة في القداس ومن اجل التزام جديد في إعلان المسيح :

" سلامنا الى العالم " .

 

البطريرك الكلداني على العالم لوكالة الصحافة الفرنسية

"هناك مسيحيون في العراق، ولذا تحتاج البلاد إلى دستور يضمن المساواة بين الجميع ولا يرى في الدين الإسلامي مرجعاً وحيداً".  هذا ما قاله بطريرك بابل للكلدان عمانوئيل الثالث دلي في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية غداة طرح مسودّة الدستور العراقي الجديد على البرلمان للموافقة النهائية عليه.  وتمنّى غبطته أن يضمن الدستور احترام حقوق مؤمني جميع الديانات.  

وقال بطريرك الكنيسة الكلدانية: ينبغي أن ندافع عن حقوق المؤمنين المسيحيين، مؤكّداً أن المسيحيين العراقيين يريدون أن يعشوا ضمن عائلة عراقية واحد إلى جانب أخوتهم المسلمين.  هذا ثم أعرب البطريرك دلي عن أمله بأن ينصّ الدستور العراقي الجديد على تعددية الجماعات الإتنية المسيحية في البلاد وأن يشير بوضوح إلى الجماعات الكلدانية، والأشورية والسريانية إلى جانب تلك العربية والكردية والتركمانية.  وأوضح بطريرك بابل للكلدان في ختام حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية أنه يوجد حالياً زهاء ثمانمائة ألف مسيحي في العراق.

 

اجتماع مجلس الرعية ليوم الثلاثاء 9/8/2005

ناقش أعضاء المجلس النقاط المدرجة في جدول الأعمال وتقرّر اطلاع المؤمنين على التوصيات التي اسفر عنها في مناقشات الجلسة أهمها :

1.     اصدار نشرة اسبوعية بنشاطات الرعية والفعاليات الأخرى .. محاضرات ... أخبار ..

2.     تقرّر تعيين محاسب قانوني لتنظيم حسابات الكنيسة بعد اعتذار السيدة أحلام بسبب انشغالاتها العائلية .

3.     تسديد مبلغ ( 50 ) الف دولار لمطرانية اللاتين من الفائض في الصندوق .

4.     تسجيل رعيتنا في معاملات الهجرة لاستحصال الموافقة بجلب العوائل من العراق .

5.     انتهاء من تصليح الغرف لغرض المباشرة بالتعليم المسيحي للأطفال مع بداية المدارس .

6.     أطلعتنا لجنة الحفلات بأن : الربح الصافي من رحلة مونتريال وكيبيك بلغ ( 3) ثلاثة آلاف دولار.

7.     أطلعتنا لجنة السيدات ومحاسب الكنيسة بأن : الحاصل من تبرعات المؤمنين والغداء في يوم ذكرى الاولى لشراء الكنيسة بلغ خمسة آلاف وخمسمائة دولار .

8.     تقرّر تصليح درجات مداخل الكنيسة من الداخل والخارج .

9.     إقامة حفلة لأبناء الرعية يوم عيد الشكر في مطعم ( أمبروشيا ) .

10 . تقرّر إقامة ساعة سجود للقربان في الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة الموافق 9/9 تليها محاضرة للأب يوسف عبا كاهن رعيتنا عن : " مريم العذراء  سيدة القربان الأقدس " نسترعي انتباه أبناء الرعية .

11. بمناسبة احتفال أبرشيتنا بالذكرى العاشرة لتأسيسها من قبل قداسة البابا يوحنا بولس

     الثاني سنة 1995 .. سيصدر كتاب خاص يحتوي على مسيرة كافة الرعايــة في

     أمريكا وكندا .. نحث المؤمنين لنشر اعلاناتهم بالمناسبة .. مراجعة كاهن الرعية .

12.سيقوم شباب الكنيسة بتنظيم حفلة ترفيهية يوم 10 ايلول في نادي السلام بمناسبة انتهاء العطلة الصيفية و بدء العام الدراسي الجديد وسيخصص ريعها للكنيسة.

 

العماذات

1.     الطفل : جيسن عدنان يوسف وامه سلفانا مراد يوم 24 تموز 2005

2.     الطفلة: جينا ستيف جرجيس وأمه ريم جرجيس يوم 7 آب 2005

خطوبة

السيد جيسون لويس ترينديد والآنسة رنا ناثر هندي يوم 19/8/2005

زواج

1.     السيد زياد خالد يسي على الآنسة رنا يوسف يوم 19/8/2005

2.     السيد زياد طارق هندو على الآنسة دلال داؤد قزنجي 26/8/2005

ألف مبروك