|
|
العدد
/ 55
18 أيلول 2005
الأحد
الأول بعد
الصليب ...
الصّليب
رمز فداء
العالم
![]()
"...لَم
يصعَد أحدٌ
إلى السَّماء
إلاَّ الذي
نَزَلَ من
السَّماء
أعني ابنَ
الإنسان. وكما
رَفعَ موسى
الحيَّة في
البريَّة
فكذلكَ
يَجِبُ أن
يُرفَعَ ابنُ
الإنسان
لينالَ بهِ
الحياة
الأبديَّة من
يؤمِن. إنَّ
الله بَلَغَ
من حُبِّهِ
للعالَم
أنَّه جادَ
بابنِهِ
الوحيد، لكيَ
لا يهلِكَ من
يؤمنُ بِهِ بل
ينال الحياة
الأبديَّة..."
(يو:3/13-16).
التأمُّل
:
نعيش هذه
الايام نعمة
الاحتفال
بعيد ارتفاع
الصَّليب
المُقدَّس.
وكلمة
الصليب،
إخوتي
الأحباء،
نستعمِلها
أحياناً
كثيرة
للدلالة على
شخصٍ ما أو حالة
ما مُرغمون
على
تحمِّلِها.
وكأنَّ
الصليب بات في
لغة الناس
وحياتهم قيمة
سلبيَّة. ولكن
من ناحية أخرى
فإنَّ إشارة
الصليب هي
أوَّل حركة
نتعلَّمها
ونحن صغار
ونُكرِّرها
في أحداث حياتنا
المفرحة من
سِرَّي
المعموديَّة
والتثبيت،
إلى سرّ
الزواج
وحتَّى على
مائدة الطعام
عند لقاء
الأحباء.
إذاً
يُذكِّرنا
الصليب أيضاً
بأحداث
مُفرحة في
حياتنا،
فليَكُن شعارنا
ولا نستحي به.
والصليب الذي
نتحدَّث عنه
اليوم، هو
صليب المسيح
الذي حمله
بحبٍّ وحريَّة
كاملَين:
إنَّه سرُّ
الحب الذي دفع
الآب ليُقدِّم
ابنه ذبيحة
عنَّا،
لأنَّه ما من
حبٍّ أعظمُ من
هذا، أن
يبذُلَ المرء
نفسه عن أحبَّائه.
على الصليب
مات يسوع وغفر
خطايانا،
وعلى صليبنا
لنمُت عن
خطايانا
ونرتقي إلى يسوع.
آمين.
|
Bulletin Published by the Tel: (905) 278 0511 Fax: (905) 278 9513 |
رسالة
رعوية من مجلس
أساقفة
العراق
الكاثوليك
-----
إلى
بناتنا
وأبنائنا
الكاثوليك في
كل مكان من
عراقنا
الحبيب
(
عليكم النعمة
والسلام من
الله أبينا
ومن الرب يسوع
المسيح
1قورنثية 1: 3 ) .
1
ـ " أذكركم
أيها الأخوة
البشارة التي
بشرتم بها ،
وقبلتموها
ولا تزالون
عليها ثابتين ،
وبها تنالون
الخلاص إذا
حفظتموها كما
بشرتكم بها " (
1قورنثية 15 : 1 ـ 2 ) .
بهذه
الكلمات
نفسها التي
خاطب بها
الرسول بولس
جماعة قورنتس
، نخاطبكم بها
نحن رعاتكم أنتم
الذين " بنيتم
على أساس
الرسل
والأنبياء ، وحجر
الزاوية هو
المسيح يسوع
نفسه( أفسس 21:2 ) 2 ـ لقد
أحزننا حزنا
شديدا تهافت
بعضكم ، في
هذه الآونة
الأخيرة ، من
دون تمييز على
جماعات دينية
وافدة ، لا
نعرف من يقف
وراءها ، بدع
غريبة عن
تاريخ
وتقاليد
كنائسنا
الرسولية ،
وكنيستنا
الكاثوليكية
بالذات ، تحت
أسم :
الإنجيليين
والمشيخيين
والخمسينيين
والمعمدانيين
وغيرهم
وبأسماء اخرى
. وصاروا
يصطادون
أبناءنا
ويجمعون
أطفالنا بحجة
تعليمهم
الصلاة والتراتيل
، ويوزعون
عليهم
الهدايا من
ضمنها كتب
ونشرا ت
بروتستانتية
، أو يغرون
الكبار بالمال
والإيفاد ،
وغير ذلك
ويشككون في
الكنيسة "
التي ورثناها
من الرسل " .
والأكثر من
هذا راحوا
يعيدون
معمودية من
ينتمي اليهم ،
ويعلمونهم
تعاليم
وتفاسير
تخالف تعليم
كنيستنا الرسولية
وعقيدتها ،
بحجة أن الكل
مسيحيون ، ولا
فرق بين
الكنائس التي
يعدونها مجرد
: اسلوب في
التفسير
وطريقة في
العيش ! ومع
الأسف أن البعض
من ضعاف
النفوس أو
البسطاء
انجرفوا .
إن
تبشير
مسيحيين من
قبل مسيحيين
آخرين تحت أية
ذريعة كانت ،
تعد خرقا
للأخلاق
المسيحية وعثرة
للشهادة
الانجيلية
وتبعثرا .
3
ـ أولادنا
الأحباء :
ليكن موقفكم
واضحا ، ولا تسمحوا
لأحد أن
يفصلكم عن
كنيستكم ، ومن
فصلكم عنها ،
فصلكم عن
ذاتكم
وتاريخكم
المجيد وتاريخ
أجدادكم
ودماء
شهدائكم
الذين بذلوا
دمهم في سبيل
الحفاظ على
وديعة
الايمان
كاملا . أنتم
أبناء
القديسين
وورثتهم " . ما
أحسن ما كان
جريكم ! فمن
الذي حال دون
اذعانكم للحق
؟ إني لواثق
بالرب في
شأنكم أنكم لن
تروا رأيا آخر
. أما الذي
يلقي البلبلة
بينكم
فسيتحمل
عقابه ، ايا
كان ( غلاطية 5 : 7
ـ 11 ) .
4
ـ هناك
اختلافات
جوهرية مع هذه
الجماعات غير
الرسولية ،
وأن الوحدة التي
يتكلمون عنها
لا تتم عن
طريق
الاقتناص وتبشير
من هم مسيحيون
منذ العهد
الرسولي . ومن
بين هذه
الاختلافات
الجوهرية
نذكر على سبيل
المثال لا
الحصر :
إعتبارهم ستة
أسفار من
الكتاب
المقدس غير
قانونية غياب
الأسرار
المقدّسة
والرئاسة الكنسية
التراتبية ،
ورفض العقيدة
المريمية وإكرام
أمنا العذراء
.. وفي منظورهم
ان شرح الكتاب
المقدّس
مسؤولية
فردية في حين أن
كنيستكم هي
المسؤولة عن
التفسير
المستقيم
والتعليم الصحيح
بكونها أم
ومعلمة .
5
ـ قد يحصل
تقصير من هذا
المسؤول أو
ذاك ، لكن هذا
لا يبرر ترككم
الكنيسة أمكم
، بل عليكم
البقاء على
الأمانة
والنقاء .
وهذا مطلب
انجيلي . إن
الاصلاح يتم
داخل الكنيسة
بتواضع وطاعة
ومثابرة ،
وليس عن طريق
الانتقادات
والاتهامات
والتذمر وهجر
تقاليدنا
العريقة .
6
ـ أولادنا
الكاثوليك
الأحباء :
عليكم أن تدركو
عمق هذه الخلافات
وأن تعودوا
الى الكنيسة
الأم ، وألا
تخدعوا
بالكلام
المعسول ، وان
تلتزموا بتعاليمها
وتتواصلوا مع
إرثها الروحي
والليترجي
والاهوتي
والكنسي .
ونحن من جهتنا
لن نألوا جهدا
في سبيل ترسيخ
إيمانكم .
لذلك فالتفكير
بازدواجية
الانتماء "
أنا كاثوليكي
وإنجيلي " خطأ
فادح .
فالكنيسة
ليست سوبر
ماركت يختار
المرء ما يشاء
منها ويترك ما
يشاء .الحقيقة
واحدة لا تتجزأ
، فعلى الجميع
الاختيار
بوضوح
ومسؤولية لئلا
يتعرضوا
لأحكام
القوانين
الكنسية .
7
ـ ندعو
أبناءنا
الكهنة والرهبان
والراهبات
وجماعات
الخدمة في
الرعايا الى
الالتقاء
والمناقشة
والحوار من
أجل تفعيل
العمل الرعوي
بحسب توجيهات
الكنيسة الرسمية
بكل عزم وحزم
، والقيام
بزيارة
العائلات
وتوعيتها
ومتابعتها
والإصغاء الى
مقترحاتها
وحاجاتها .
كما نطالبهم
بجعل
الاحتفالات الدينية
كالاحتفال
بالاسرار
ومراسيم
الدفن والجناز
فرصا حقيقية
للنعمة
وتعميق
الايمان ، ذلك
من خلال الوعظ
المعمد
والرتب
المنظمة
وإشراك المؤمنين
بها . فتأتي
احتفالاتنا
وصلواتنا
أكثر فاعلية
وجاذبية
وروحانية .
وندعو كهنة الرعايا
الى تنظيم
التعليم
المسيحي بحسب
مناهج كاثوليكية
وعدم قبول كتب
أو نشرات من
الجماعات الانجيلية
، والى اشراك
الأخوات
الراهبات والشباب
في العمل
الرعوي
وتوظيف
مواهبهم
للبنيان
وازدهار
الرعية .
أنتم
مسؤولون عن
نمو الكنيسة
وازدهارها
والشهادة
الحيّة
لتعليمها
وأخلاقيتها ."
خاطبناكم
بصراحة
وفتحنا لكم
قلبنا ،
فافتحوا
قلوبكم أنتم
أيضا ..
وأخرجوا من
بينهم وتنحوا كما
يقول القديس
بولس الى أهل
قورنثية ( 2 قورنثية
6 : 11 ـ 17 ) . وللقادر
على أن يصونكم
من كل زلل
ويحضركم لدى
مجده مبتهجين
، لا عيب فيكم . (
يهوذا 1 : 24 ) .
والنعمة
والسلام مع
جميعكم ،
ليبارككم
الرب بشفاعة
العذراء مريم
أمنا .
مجلس
مطارنة
الكاثوليك في
العراق 6 أيلول
2005



قرارات
مجلس الرعية
في الاجتماع
المنعقد يوم
الثلاثاء 13 / 9 / 2005 :
-------------------------------------------
قرّر
اخوانكم في
مجلس الرعية
في اجتماعهم
المذكور :
1
ـ تصليح مداخل
الكنيسة
الخارجية (
الدرج ) للحيلولة
دون تعثّر
المؤمنين من
الدخول الى
الكنيسة . على
أن تقوم
اللجنة
الهندسية
لأعداد
الخرائط
واحالة
المشروع
للتنفيذ .
2
ـ الاعلان في
الشهر القادم
عن بدء
التعليم المسيحي
في الكنيسة
وتهيأة
الأطفال
للمناولة
واقامة
القداس
بالانكليزية
للشباب مع بدء
السنة
الدراسية
الجديدة .
3
ـ توجيه شكرنا
وتقديرنا لأعزائنا
في لجنة
الحفلات
ولجنة
السيدات
الذين
يتفانون في
اقامة
النشاطات بكل
تضحية وتفان
لخدمة أبناء
الرعية
المباركين .
4
ـ قرّر أعضاء
المجلس بأن
تصدر نشرة "
الكلمة " كل
اسبوعين
وتقبل درج
فيها اعلانات
لمن يرغب من
المؤمنين
بمقدار ( 200 )
دولار سنويا .
5
ـ كما لا يغيب
عن بال
اخوانكم في
المجلس ليرفعوا
شكرهم
وامتنانهم
الكبير لكل من
السيد خلدون
جويدة ( أمين
صندوق
الكنيسة )
وللسيدة الفاضلة
احلام جمعة (
محاسبة
الكنيسة ) .
اللذان يحرصان
على دقة
الحسابات
وأموال
الكنيسة بكل
امان واخلاص .
6
ـ ثمّن
أخوانكم في
مجلس الرعية
على تكاتف وانسجام
والمحبة التي
تجمع
المؤمنين من
جميع الطوائف
في كنيستنا
دون تفرقة أو
تمييّز وخاصة
مساهمتهم وتبرعاتهم
في بناء هذه
الرعية
ودعمهم
المعنوي
والمادي لتقدمها
وازدهارها
لتكون بيتا
وملاذا آمنا للجميع .
ابتهــــال
-----
أنت
الطريق والحق
والحياة من
يتبعك لا يمشي
في الظلام ،
طوبى
للمضطهدين من
أجل اسمي يا
أحبائي لأن له
ملكوت السماء
، كل من قبل
وصاياي وعمل
بها أحبني لأن
الرب يقيم
عنده ، أنا
نور العالم من
يؤمن بي فله
الحياة لأن
موتي غلب
الظلام .
لا تتركني
وحدي يا ابتي
في هذا العالم
الضائع ،
فاجعلني يا رب
بقربك .
ابن
الكنيسة :
مروان