العدد / 62                السنة الثامنـة   2006             

السنة الطقسية  2005-2006  الأحد الثاني بعد الدنح   يوحنا 1 : 43-51

الموضوع : إنجيل الأحد   15 / 1 / 2006

في الغد اراد يسوع ان يخرج الى الجليل فوجد فيلبس فقال له اتبعني* 44 وكان فيلبس من بيت صيدا من مدينة اندراوس وبطرس* 45 فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة* 46 فقال له نثنائيل امن الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح قال له فيلبس تعال وانظر* 47 وراى يسوع نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا لا غش فيه* 48 قال له نثنائيل من اين تعرفني اجاب يسوع وقال له قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رايتك* 49 اجاب نثنائيل وقال له يا معلم انت ابن الله انت ملك اسرائيل* 50 اجاب يسوع وقال له هل امنت لاني قلت لك اني رايتك تحت التينة سوف ترى اعظم من هذا .

 

العظـــــة ....

من دعوة فيليبس نفهم بأن الله يتوجه إلينا عندما يشاء هو، وبالطريقة التي يشاؤها هو. شريطة أن نكون مستعدين لذلك بحياة صالحة . ويبدو تدخل الله في حياتنا أحيانا مفاجأةً لنا. لأنه يأتينا في وقت يختاره هو، وفي البرهة التي يراها مناسبة لخيرنا. لذا علينا أن نكون مستعدين في كل لحظة لنهيئ للرب فرصا يتدخل فيها بحياتنا فيقدسنا، ويهمس في آذاننا هذه الكلمة الحلوة : " اتبعني ".

 

من دعوة فيليبس نفهم بأن الله يتوجّه إلينا عندما يشاء هو، وبالطريقة التي يشاؤها هو. شريطة أن نكون مستعدين لذلك بحياة صالحة . ويبدو تدخل الله في حياتنا أحيانا مفاجأةً لنا. لأنه يأتينا في وقت يختاره هو، وفي البرهة التي يراها مناسبة لخيرنا. لذا علينا أن نكون مستعدين في كل لحظة لنهيئ للرب فرصا يتدخل فيها بحياتنا فيقدسنا، ويهمس في آذاننا هذه الكلمة الحلوة : " اتبعني ".

إن الله يدعونا إلى معرفته وحبه بطرق شتى ، ومن خلال أحداث حياتنا اليومية. لكنه لا يأتي إلا عندما يرى فينا استعدادا لقبوله . لأن كل لقاء حقيقي هو تعبير عن حب متبادل بين شخصين. وهذا لا يتم من جانب واحد . فالله تعالى يحبنا جميعا، لأنه هو محبة . وبما أنه لا إكراه في الحب الحقيقي، فإن الله لا يرغمنا على حبه بالقوة أو بالتهديد . الله يحبنا بحريته ويريد منا أن نحبه بحريتنا. ولا يمكن أن يكون لله اسلوب في لقائه معنا غير هذا.

فيليبس كان ينتظر المسيح ويبحث عنه في كتب موسى والأنبياء . فترقب تحقيق النبؤات في أوانها. ولما سمع بأن المسيح المنتظر قد ظهر  في الناصرة ، كما قال النبي، آمن به قبل أن يراه . لأنه كان يحب المسيح المنتظر .  ومَن يحب يرى بقلبه قبل أن يرى بعينيه . قلب فيليبس وقلب يسوع كانا على ذبذبة واحدة . فشعر يسوع بقلب فيلبس ينبض حبا واشتياقا. لقد كان بين الإثنين لقاءُ روحي قبل أن يتعارفا ويشاهد الواحد الآخر. لذا قال يسوع لفيليبس : " قبلما دعاك نثنائيل وأنتَ تحت شجرة التين رأيتك "  أي كنتُ معك وكنتَ معي أو كنتَ في قلبي وفكري .

إن كل نفس تعيش في شوق اللقاء بالرب هي نفس حاضرة في قلب الرب. والشوق إلى لقاء الرب هو الإخلاص في الواجب والأمانة في العمل والصدق في العلاقة . إن نفسا هذه استعداداتها هي نفس أبدا حاضرة في قلب الله ، والله يراها ليس رؤية الخالق لخليقته وحسب، بل رؤية الحبيب لحبيبه. لأن نفسا هذه استعداداتها تكون حقا على نفس الذبذبة من قلب الله.     

تهيأوا أحبائي للقاء يسوع بأعمالكم الصالحة وسيرتكم المستقيمة وخدمتكم السخية. كونوا ساهرين لئلا تعمي أهواء وإغراءات هذا العالم رؤيتَكم ليسوع . فتضيعوا ويضيع أولادكم . ابقوا على ذبذبة واحدة مع الرب ومع ما تعلمتم وما تربيتم عليه في الشرق من قيم وشيم وأخلاق وصدق وطهر ونزاهة. فيراكم يسوع ويرعاكم ويسند ضعفكم ويلبي رغباتكم الصالحة ، ويتجاوب مع متطلبات حياتكم ، ويهمس في آذانكم : " رأيتك ... إني أراك... تشجع لا تخف... لن أتركك. آمين.

من هو فيلبوس الرسول ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولد في بيت صيدا (يو 1: 44) ويبدو أنه عكف منذ صباه على دراسة الكتب المقدسة، فنجده سريعًا لتلبية دعوة الرب حالما قال له اتبعني، ونجد في حديثه إلى نثنائيل: "قد وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء، يسوع.) يو 1: 45) ما يدل على الانتظار والتوقع. لم يرد ذكره كثيرًا في الأناجيل. ذُكر اسمه في معجزة إشباع الآلاف من خمس خبزات وسمكتين، حينما سأله الرب سؤال امتحان: "من أين نبتاع خبزًا ليأكل هؤلاء؟" فكان جواب فيلبس: "لا يكفيهم خبز بمائتيّ دينارًا ليأخذ كل واحد منهم شيئًا يسيرًا" (يو 6: 5-7). وجاء ذكره في يوم الاثنين التالي لأحد الشعانين حينما تقدم إليه بعض اليونانيين الدخلاء وسألوه أن يروا يسوع )يو 12: 20-22). وجاء ذكره أيضًا في العشاء الأخير في الحديث الذي سجله لنا القديس يوحنا، حينما قال للرب يسوع: "أرنا الآب وكفانا"، فكان جواب الرب عليه: "أنا معكم زمانًا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس؟ الذي رآني فقد رأى الآب، فكيف تقول أرنا الآب؟ ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب فيَّ؟" (يو 14: 8-10). حمل بُشرى الخلاص إلى بلاد فارس وآسيا الصغرى خاصة إقليم فريجيا، وانتهى به المطاف في مدينة هيرابوليس المجاورة لكولوسي واللاذقية بآسيا الصغرى حيث استشهد مصلوبًا، بعد أن ثار عليه الوثنيون. ويخلط البعض بينه وبين فيلبس المبشّر أحد السبعة شمامسة في بعض الروايات.

Text Box:

 

 


  المعمودية تُدخلنا في شركة مع المسيح وتعطينا الحياة
                   -----------------------------

ترأس قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأحـد

في كابلّة السكستين بالفاتيكان القداس الإلهي، ومنـح خلالـه

سر العماد لعشرة مولودين جدد. وألقى قداسته أثناء الاحتفـال

 عظة قال فيها: الهدف من سرّ العماد هو منح الأطفــــال

الحياة الأبدية. يريد الأهل لأبنائهم السعادة. لكننا لسنا قادرين على منح أبنائنا هذه الهبة، لذا نتوجّه إلى الله ونلتمسها منه. فمن خلال سر العماد يُصبح الطفل جزءاً من جماعة لا تتخلّى عنه أبداً. وهذه الجماعة هي عائلة الله التي سترافقه دوماً حتى في أصعب أيام حياته. هذه العائلة تعطيه كلمات الحياة الأبدية وتدلّه على الطريق الواجب اتّباعها. تعطيه الصداقة والحياة. لا أحد منا يعلم ماذا سيحصل في المستقبل لكن مما لا شكّ فيه أن عائلة الله لن تزول أبداً. عائلة الله هي أزلية لأنها دخلت في شركة مع من انتصر على الموت، مع من يحمل بيده "مفتاح الحياة". أن نصبح جزءاً من هذه العائلة يعني أن ندخل في شركة مع المسيح، الطريق والحق والحياة. المعمودية تُدخلنا في شركة مع المسيح وتعطينا الحياة.

المعمودية هي هبة: هبة الحياة. لكن يتعيّن على المسيحي أن يعيش هذه الهبة. فأن نكون أصدقاء مع أحد ما يعني أن نقول "نعم" لهذا الشخص، وأن نقول "لا" لكل ما لا يتلاءم مع علاقة الصداقة هذه. يجب أن نقول "لا" للتجارب، للخطيئة وللشيطان. كان المسيحيون الأوائل يقولون "لا" للحياة الأرضية، وكل ما يقدّمه لهم العالم الوثني، من نمط عيش وثقافة. قالوا "لا" لثقافة الموت عندما كان العنف وسيلة للترفيه، يكفي التفكير بما كان يحصل في الملعب الروماني القديم في روما، عندما كان يُضطهد المسيحيون.

وفي عالمنا أيضاً يجب أن نقول "لا" لثقافة الموت، وللسعادة الوهمية الزائفة التي يقدمها لنا هذا العالم. ينبغي أن نرفض الظلم واحتقار الآخر، وكلّ ممارسة تجعل من الكائن البشري مجرّد سلعة. يجب أن نقول "لا" لثقافة الموت كيما نعزز ثقافة الحياة. ينبغي أن نقول "نعم" للمسيح، لمن انتصر على الموت، "نعم للحياة".  يجب أن نقول "نعم" للإله الحيّ، وللمسيح الإله الذي لم يبقَ بعيداً عن الأنظار بل تجسّد وأصبحَ إنساناً مثلنا. ينبغي أن نقول "نعم" للشركة مع الكنيسة التي يدخل من خلالها الله والمسيح إلى حياتنا اليومية.

الوصايا العشر ليست سلسلة من الرفض. الوصايا العشر تقول نعم للعائلة، للحياة، للحبّ المسؤول، نعم للتضامن والمسؤولية الاجتماعية والعدالة، نعم للحقيقة.

 

المعمودية هي هبة الحياة، وتدفعنا على أن نقول لا لثقافة الموت ونعم لهبة الحياة الحقيقية الموجودة في وجه المسيح الذي يقدّم نفسه لنا في سرّ المعمودية، ثم في سرّ الإفخارستية.

 

 

الإنتخابات الفدرالية الكندية لسنة 2006

-------------

ما الذي يجب ان نعرفه عن الإنتخابات الكندية.

نحن كمسحيين يجب علينا ان نكون مواطنين بكل معنى الكلمة بعيش ايماننا المسيحي والمشاركة في الأمور الوطنية والروحية معاً كالمشاركة بالإنتخابات السياسية الفدرالية في كندا لسنة 2006 . ويجب ان يكون عندنا ضمير مثقّف عن المرشحين (كلمة ضمير تعني باللغة اللاتينية مع المعرفة) بغض النظر عن الحزب الذي ينتمون إليه. طبعاً كل حزب عنده دستوره ومشاريعه السياسية التي قد تخدم الوطن أم لا.

فيجب علينا إذن ان نثقّف ضميرنا من الناحية الأخلاقية والإجتماعية والإقتصادية عن كل مرشح في دائرتنا الإنتخابية وإذا كان هذا المرشح أو ذاك يقدر فعلاً أن يمثلنا في مجلس النواب الكندي ونتذكر كلام قداسة البابا للمسيحيين الكاثوليك بعدم انتخاب السياسيين الذين لا يحترمون الحياة البشرية ويؤيدون الاجهاض والزواج المثلي ..الخ. نحن كمسيحيين نرى المسائل الأخلاقية أنها الملح أو الخمير الذي يبقي المجتمع متماسك وغير فاسد. قبل التصويت يجب علينا أن نسأل هؤلاء المرشحين عن مواقفهم الأخلاقية التي هي الأهم، وهذه المسائل هي:

·        الإجهاض: الذي يقتل في كندا كل سنة 110 ألف طفل ، هل يسعى هذا المرشح إلى بدء أو دعم أي قانون يحمي الأطفال قبل الولادة وبعدها. أو على الأقل توقيف الإجهاض في حالة متأخرة من الحبل ؟

·        العائلة والزواج: كما كان يقول البابا يوحنّا بولس الثاني، العائلة هي أساس المجتمع، حيث تذهب العائلة يذهب المجتع. هل يعد هذا المرشح بحماية وإعادة الكرامة للعائلة والزواج بين رجل واحد وإمرأة واحدة فقط في القوانيين الفدرالية والمحلية؟

·        تعليم الجنس للأطفال في المدارس في وقت مبكّر فساد للأطفال الأبرياء. هل تريد قوانين تشرع العربدة والمخدرات والإباحات الجنسية؟

·        مسألة نهاية الحياة: قوانين تشريع قتل المريض أو العجوز أو المعاق من قبل الطبيب، مرفوضة رفضاً مطلقاً عند الكنيسة الكاثويكية. فحياة المريض والعجوز والمعاق أهم بكثر من توفير الإموال على ميزانيات الصحة، يجب قتل الوجع والألم وليس الإنسان. هل يريد هذا المرشح البقاء على حماية المريض والعجوز والمعاق المعوّق بجسده بالقانون؟

·        حماية الحرّية الدينية ، وغيرها من المسائل الذي يجب طرحها على كل المرشحين لهذه الإنتخابات وتكوين نظرة واضحة عنهم يجعلنا مواطنين صالحين يخدمون المجتمع ويحافظون على قيمهم الشرقية المرتكزة على الشرف، النزاهة والإستقامة والكرامة.

يجب علينا جميعا المشاركة بالعمل السياسي ، رجال ونساء ولا نقف بعيداً ونقول ان السياسة شيء شرير وفاسد. السياسة ليست فاسدة ، هنالك بعض السياسيين فاسدين ، وإذا ابتعدنا عن السياسة نشجعها ان تصبح فاسدة ، من المفروض كلنا ان نشارك في العملية السياسية وننسى أننا عشنا في أنظمة مستبدة في الشرق ولم نكن نعرف ماذا تعني الحريّة السياسية.

Oval: ما أحلى أن يعمل الأخوة معــــا 
Text Box: العماذ : أنتم الذين اعتمذتم  المسيح قد لبستم .. ألف مبروك
1.    نوئيل ثامر اسحاق وأمه كريستين باهو في 30 كانون الأول 2005 
2.    ناتاشا نجاح هرمز وأمه لينـا دنخــا  في 6 كانون الثاني 2006 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الاجتماع الأول لمجلس الرعية مع بداية عام 2006

 

سرّ النجاح بالوحدة والعمل المشترك لبناء بيت الرب

صدق المثل : بالصراحــة راحـــة .

 

هذا هو الشعار الذي تبناه اخوانكم أعضاء مجلس الرعية في جلستهم الاولى يوم الثلاثاء الماضي الموافق 10 كانون الثاني لعام 2006 .افتتحت الجلسة بصلاة مشتركة كان كاهن الرعية قد أعدّها مسبقا ، طلبوا فيها أنوار الروح القدس ليلهم الجميع مواهبه الغزيرة ليواصلوا مسيرتهم المباركة في خدمة أبناء الرعية بأمانة واخلاص وبذل ذات متجاوزين كل التحديات بالعمل الجدي والتحمل بروح المحبة والانسجام تحت رعاية شفيعهم المقدام مار يوسف البتول .

ثم جرت انتخاب الهيئة الادارية الجديدة بروح ديمقراطية عالية لم يسبق لها مثيل ، عبّر الجميع عن غايتها الاولى والأخيرة خدمة الله والكنيسة وابناء الرعية . فكانت النتيجة كالآتي :

 

1 ـ  الدكتور باسل بهنام      رئيسا          2 ـ السيد ناصر يوحانا        نائبا للرئيس

3 ـ السيدة سميرة باكوس    سكرتيرة       4 ـ السيد خلدون جويدة      أمين الصندوق

 

عرض بعدها الرئيس السابق للمجلس السيد نائل سويدة ميزانية الكنيسة لعام 2005 لأعضاء مجلس الرعية وجاءت مطابقة تماما لما ورد في سجلات الكنيسة وحسابات البنك ، ممّا زاد في ارتياح وانشراح في نفوس الحضور ، شكر الحضور اعضاء اللجنة المالية المتكونة من الأب يوسف عبا والرئيس السابق نائل سويدة وأمين الصندوق خلدون جويدة والأخت المحاسبة أحلام شابو على حرصهم على أموال الكنيسة وأموال ابناء الرعية الغيارى والأصدقاء الطيبين الذين يبذلون من سخائهم وجودهم لبناء كنيستهم .

بعدها استعرض الحضور مهام اللجان ونشاطاتها خلال العام المنصرم ووعد الجميع أن يعزّز كل واحد من موقعه على تثبيت وتنشيط مهام عمله بغيرة أكثر ونشاطا مميزا أفضل للعام الجديـد .

ثم ألقى الرئيس السابق السيد نائل سويدة كلمة عاطفية مؤثرة نالت شعور واعجاب الجميع ذاكرا بايجاز ما بذله مع اخوانه الذين عملوا معه في المجلس ولسبع سنوات خلت وما قدّموه من خدمات جمّة لتثبيت كيان الرعية وجاء في كلمته المعبّرة ما في قلبه الطيّب قائلا :

 

إنه لفخر كبير لي ولعائلتي على ما قمت به من خدمات وأعمال ولمدة سبع سنوات في خدمة هذه الرعية المباركة ، وفرت جهدا متميزا بخلت به في كثير من الأحيان حتى على عائلتي التي تطلب مني ما يتوجب عليّ القيام به ، وكان ذلك حرصا مني على أن أكون دوما وفيا للعهد الذي قطعته على نفسي امام الله أن أعمل بغيرة ونشاط واقدّم كل ما بوسعي لخير وتقدّم رعيتي التي أمثل انا وعائلتي من أبنائها الطيبين ، والحمد لله وبعد هذه السنوات الماضية وبالتعاون مع الأب الفاضل يوسف عبا ، كاهن الرعية واعضاء المجالس السابقين وبجهود ودعم وتشجيع ابناء الرعية اثمرت أعمالنا وتحققت أمانينا باقتناء كنيسة خاصة بنا نفتخر بها اليوم .وما علينا الآن إلا ان نكون طائعين لرؤسائنا الروحيين ومعهم يدا بيد نحافظ على ما اقتنيناه بتعب وجهد ، نصون كنيستنا ونحافظ على سلامتها وتقدمها وازدهارها .

ومن خلال ما تقدّم أعلاه أضاف الأخ نائل ، أشعر اليوم أنني قد وصلت الى نقطة تقتضي أن اقوم بالاهتمام بشؤون عائلتي وأعمالي الخاصة التي كنت مقصرا تجاهها في كثير من الأوقات ، ولهذا أردت أن اسلّم الأمانة والمسؤولية كاملة لأخي العزيز الدكتور باسل بهنام الرئيس المنتخب الجديد ولبقية اخوتي أعضاء المجلس الذين لمست فيهم ، روح الخدمة والحرص والأمانة وجدية العمل لمواصلة المشوار في خدمة الكنيسة ، وأعدكم اليوم باني سأكون عنصرا فعّالا بقدر المستطاع للعمل والمساعدة في أي عمل يطلب مني لخدمة كنيستي التي سوف لا أنساها أبدا مدى حياتي كلها .

 

باسم جميع اعضاء المجلس ، شكر كاهن الرعية الأب يوسف عبا الأخ نائل على كلمته المعبرّة عما في قلبه من مشاعر الفخر والاعتزاز بكنيسته والذي يعبّر فعلا عن ايمان المسيحي الملتزم نحو كنيسته كما أشاد الأب يوسف بالسيد نائل وبتضحيته الكبيرة ونزاهته خلال خدمته الطويلة في الكنيسة معتبرا اياه دوما مرجعا اساسيا وعنصرا حيويا في تدبير أمور الرعية وهذا ما برهن عنه أيضا سيادة راعي الأبرشية المطران مار افرام جوزيف يونان عندما اختاره مع رفاقه ، السيد سهيل القس نعمان والسيد سليمان بولس والدكتور باسل بهنام أعضاء في مجلس الأبرشية .

 

ثم جرى تسليم واستلام ادارة مجلس الرعية من قبل الرئيسين القديم والجديد بروح ديمقراطية عالية وسط تصفيق وهلاهل ودموع في المآقي معبّرة عن الفرح والابتهاج الذي ساد جو الاجتماع الأخوي المليء بالمشاعر النبيلة والعواطف الجياشة لدى الجميع .

ثمّ دعا الأب يوسف عبا السيد نائل سويدة لقص الكيك الذي أعدّه على شرفه تكريما لخدماته في الرعية ، ثمّ تناول الحضور الحلويات وشرب الشاي احتفاء بالعام الجديد وتمنى للهيئة الادارية الجديدة كل الموفقية بمواصلة المشوار معا وبانطلاقة مشرقة ومضيئة في المضي قدما لرفع شأن الرعية وتقدمها وازدهارها .

كل عام والكنيسة والرعية وابناء الرعية والاصدقاء والمحبين والمحسنين بألف خير.

 

 

شبابنا وشاباتنا مستقبل كنيستنا المشرق

في جو مفعم بالمحبة والتفاهم وروح الديمقراطية

جرت مساء الأحد 8 / 1 / 2006

الانتخابات السنوية للهيئة الادارية لشباب كنيستنا فكانت النتائج :

1.    السيد سامر جورج رزوقي             رئيسا

2.    السيد سيف ألبير زكو                  نائبا للرئيس

3.    فرح سامي بني                         سكرتيرة

4.    الآنسة مريم جنان اسكندر              أمينة الصنـدوق

5.    الآنسة همسة توم مراد                اللجنة الاجتماعية

6.    الآنسة مينا نزار هندي                         اللجنة الثقافيــة

7.    الشماس سعد باكوس                   اللجنة الروحيــة

نتمنى للهيئة الادارية الجديدة كل التقدم والازدهار ومزيدا من النشاطات الروحية والثقافية والاجتماعية والترفيهية في العام الجديد مع انطلاقة مشرقة لخدمة شاباتنا وشبابنا بحياة مسيحية م&#