منكم
الحركة ومن
الرب البركة
من طبيعة
الانسان أن لا
يرضى على شيء
، ولا يرضى
لمن حوله .
ولكن
رغم هذا وذاك
، استطاع الأب
يوسف عبا ، أن
يثبت للتاريخ
، وببركة وقوة
الرب ، وحركة
المخلصين من
أبناء
الكنيسة ، من
تأسيس أول
كنيسة
للسريان
الكاثوليك في
ضواحي تورنتو
وجمع شمل
الرعية
والمحبين من
الطوائف
الأخرى ، فتأخذ
دورها اسوة
بالكنائس
الأخرى .
تمنياتي
للأب يوسف
ولجميع
المخلصين
بالمزيد ،
بركة الرب
معكم آمين .
وليد
العراقي
***
بالمحبة
والإيمان أسست
كنيسة السريان
قد يستغرب
البعض من هذه
العبارة وما
معناها !!!
معنى
هذه العبارة
أن المحبة
الحقيقية
والايمان
القوي لدى
رعية مار يوسف
، استطاعت بعد
نضال دام سبع
سنوات شراء
كنيسة ، وبعد
جهد كبير من
الترميمات
فيها دام
شهرين ، تجدد
بناؤها
بسواعد الأحبة
المؤمنين من
ابناء الرعية
، كل واحد
شارك بجهوده
المادية
والمعنوية
وذلك لكي
يحققوا حلمهم
في امتلاك
كنيسة خاصة
بهم ويمجدون
اسم الرب فيها
ويحتفلون
بالطقوس
الكنسية دون
قيود أو شروط
تفرض عليهم
وعلى الب
الكاهن كما كانت
بالسابق .
بعد
شهرين من
العمل
المتواصل
بهمة أعضاء
مجلس الرعية ،
رجالا ونساء ،
شباب وشابات
الرعية ،
تكاتفوا يدا
بيد مع الأب
يوسف عبا خوري
الرعية ،
المحب لرعيته
والحريص على
جمعهم تحت سقف
كنيسته
الجديدة ،
ليمجدوا اسم
الرب ووالدته
الطاهرة أمنا
مريم الحنون
في يوم
انتقالها 15 آب
إذ تمّ افتتاح
الكنيسة بأروع
وأجمل احتفال
حيث مهما قلت
وكتبت لا
أستطيع أصف ما
جرى حيث سار
الكاهن
والشمامسة حاملين
الانجيل
المقدس
وتمثال
العذراء وقلب
يسوع سائرين
وسط تصفيق
وزغاريد
المؤمنين ، تعبّر
عن مشاعرهم
الجياشة
وحبهم الكبير
لكنيستهم
التي كانت
كالعروس
تحتفل بيوم
عرسها الكبير
، بينما
الشمامسة
وجوق الكنيسة
ينشدون التراتيل
الكنسية
بخشوع وحرارة
طالبين شفاعة
العذراء ومار
يوسف البتول
لتحمي
كنيستنا
وتقوي ايماننا
ومحبتنا
لبعضنا البعض
، فنستمر
بخدمة الكنيسة
. طوبى لهم
وبركة الرب
تحل عليهم
وعلى كل من
شارك وساهم في
العمل
بالكنيسة .
باسمي
وباسم كل
أبناء رعية
مار يوسف
للسريان الكاثوليك
نتقدم بالشكر
الجزيل للأب
الفاضل يوسف عبا
الذي حقق حلم
الرعية
واعضاء مجلس
الرعية الذين
تركوا
عوائلهم
واشغالهم في
سبيل خدمة الكنيسة.
طوبى
لبناء قائم ،
ومجتمع فيه :
مؤمنون
شعارهم حب
المسيح ،
وكلنا نقول
بلسان واحد :
بالمحبة
والايمان
اسسنا كنيسة
السريان .
أسيل عسكر
تورنتو –
كنـــدا