اشتراك
العلمانيين
في رسالة
الكنيسة
كلمة
السيدة سميرة
باكوس
للمؤتمر
العام السادس
للفترة من
19 ولغاية 22 آب 2004
-------------
أخواتي
إخوتي الحضور
الأعزاء :
وجدت
الكنيسة لكي
يمتد ملكوت
المسيح على
الرض لمجد
الله الآب . به
تشرك جميع
الناس في ثمار
الفداء
والخلاص وبهم
يتوجه العالم
كله نحو المسيح
، ويعد عملا
رسوليا كل
نشاط يقوم به
الجسد السري
ويهدف الى هذا
الغرض .
في
الكنيسة خدما
متنوعة ولكن
الرسالة
واحدة . المسيح
أناط بالرسل
وخلفائهم
مهمة التعليم والتقديس
والحكم باسمه
وسلطانه ، غير
أن
العلمانيين ،
وقد أشركهم
المسيح في وظيفته
الكهنوتية
والنبوية
والملكية
يضطلعون هم
أيضا في
الكنيسة وفي
العالم
بالقسمة التي
قسمت لهم من
رسالة شعب الله
كله أجمع .
I repeat;
In the church there is diversity of
ministry but unity of mission. To the apostles and their successors, Christ has
entrusted the office of teaching, sanctifying and governing in his name and by
his power. But the laity are made to share in the priestly, prophetical and
kindly office of Christ: they have therefore, in the church and in the world,
their own assignment in the mission of the whole people of God.
هدف
العمل
الرسولي
تبشير الناس
بالانجيل
وتقديسهم :
إن
هدف رسالة
الكنيسة خلاص
الناس الذي
يتم الحصول
عليه
بالايمان
بالمسيح
وبفعل نعمته .
فعملها
الرسولي إذن
وعمل جميع
أعضائها هو
قبل اي شيء
آخر ، تبشير
العالم
بالمسيح
باقوالهم وافعالهم
، ثم إعطاؤه
نعمة المسيح .
ويتم لهم ذلك
بوجه خاص ،
بواسطة خدمة
الكلمة
والأسرار
التي أوتمن
عليها الكليروس
، ويؤدي
العلمانيون
فيها دورا هاما
يجعلهم "
أعوانا
للحقيقة
"(يوحنا 3 : 8 ) ومن
هذا القبيل فان
عمل
العلمانيين
الرسولي
والخدمة
الراعوية
يكمّل كلاهما
الآخر .
Laymen have countless opportunities
for exercising the apostolate of evangelization and sanctification. The very
witness of a Christian life, and good works done in a supernatural spirit, are
effective in drawing men to the faith and to God. And that is what the Lord had
said: Your light must shine so brightly before men that they can see your good
works and glorify your Father who is in heaven. (Mat 5: 16).
لذلك
على
العلمانيين
أن يسهموا كل
بحسب مؤهلاته
وثقافته
الدينية
اسهاما أبلغ
وأفعل في اقتناه
المبادىء
المسيحية
والذود عنها .
والعلمانيون
مدعوون بوجه
خاص لينظموا
حضور الكنيسة
وعملها في
الأمكنة
والأحوال
التي لا يمكنها
الا بهم أن
تكون ملحا
للأرض .
أنواع
حقول العمل
الرسولي :
بالرغم
من أن المجمع
المسكوني
الثاني حدّد وبدقة
وظائف ذوي
السلطة
الكنسية الا
أنه لم ينسى
أمور عديدة
تخص
العلمانيين
رجالا ونساءا ومدى
أهمية
اسهامهم مع
الرعاة
الكنسيين في ما
يعود بالخير
على الكنيسة
كلها ، بحيث
أن الجميع
يتعاونون في
الوحدة
والعمل
المشترك لكي
تنمو الكنيسة
باتجاه ذاك
الذي هو الرأس
، المسيح الذي
ينال الجسد
كله نحو بنيانه
بالمحبة .
The term “Laity” means all the
faithful except those in Holy Orders and those who belong to a religious state
approved by the church. That is the faithful who by Baptism are incorporated
into Christ, are placed in the people of God, and in their way share the
priestly, prophetical and kindly office of Christ, and to the best of their
ability carry on the mission of the whole Christian people in the church and in
the world.
إن
الطابع الخاص
الذي يتميز به
العلمانيون هو
الطابع
العالمي حيث
أنهم يهتمون
بمهنهم الزمنية
والحياة
العيلية
والمجتمعية .
وفي موضعهم
هذا دعاهم
الله ليعملوا
فعل الخمير من
الداخل
ويعلنوا
المسيح
للآخرين
بشهادة حياتهم
، وتنموا
أعمالهم
باطراد لتكون
لمجد الله الخالق
الفادي .
يمارس
العلمانيون
عملهم
الرسولي
بوجوهه المختلفة،
في الكنيسة
وفي العالم
على السواء . وفي
كلا الاطارين
تنفتح لهم
أبواب متنوعة
للعمل
الرسولي نذكر
أهمها :
الجماعات
الكنسية ،
العيلة ،
الشبيبة ،
الأوساط
المجتمعية ،
القطاعات
الوطنية
والدولية .
ولما كانت
المرأة
يتزايد اليوم
اسهامها
الايجابي في حياة
المجتمع كلها
، كان من
المهم جدا أن
يتزايد
اسهامها أيضا
في مختلف
مجالات العمل
الرسولي في
الكنيسة .
I repeat:
The Lay apostolate, in all its many
aspects, is exercised both in the church and in the world. In either case
different fields of apostolic action are open to the laity. We propose to
mention here the chief among them: church communities, the family, the young,
the social environment, national and international spheres. Since in our days
women are taking an increasingly active share in the whole life of society, it
is very important that their participation in the various sectors of the
church’s apostolate should likewise develop.
Participators in the function of
Christ, priest, prophet and kink, the Laity have an active part of their own in
the life and action of the church. Their action within the church communities
is so necessary that without it the apostolate of pastors will frequently be
unable to obtain its full effect.
لا
بد لي هنا من
الطلب الى اخوتي
أعضاء رعية
مار يوسف في
تورنتو
بالعودة
بالذاكرة الى
الأيام
الاولى من تأسيس
رعيتنا هنا
والتي كانت
بدايتها أربع
عوائل فقط
واليوم نجد
كنيستنا تغص
بالمؤمنين
خصوصا أيام
الأحاد
والأعياد .
إن
العمل
الرسولي في
جماعتنا
الكنسية بدا
أول ما بدا
بالبحث عن
الرعية وتعريفها
بكنيستنا
وتشجيعهم على
الحضور . وحيث
أنه لم يكن
لدينا سقف
يحمينا ولغرض
التغلب على الكثير
من الصعوبات
كنا نحتفل
بالشهر
المريمي في
بيوت أبناء
الرعية وبدأ
تجمعنا هذا
ينمو اكثر
واكثر .
أما
فيما يخص
اهتمامنا
بالعائلة فقد
حرصنا على
ايجاد من يهتم
باطفالنا لتحضيرهم
للمناولة
الاولى
أما
جوقة
التراتيل
التي حاولنا
تشكيلها في
ذلك الوقت ،
فلم تكن تعتمد
على أحلى
الصوات ولم
يكن لصاحبها
عازف أو
موسيقى ،
لكننا كنا
نبذل الجهد
والوقت لنجمع
كل من يرغب
بالاشتراك
فيها ونقوم
بالتدريبات
في أي بيت
يفتح لنا أبوابه
لذلك . واليوم وبعد
سنين عديدة
رزقنا الرب
يسوع بجوقة
نعتز ونفتخر
بأفرادها
ونتباهى بها
أمام الكنائس الشرقية
الاخرى
وغيرها .
أما
شبيبتنا فان
أول جمعية لها
تأسست عام 1998
وقامت بعمل
الكثير من
النشاطات
المختلفة
سواءا
الدينية منها
أم الترفيهية
لغرض جمع
التبرعات
لتحقيق أهداف جمعيتهم
أو لنفع يعود
بالخير على
كنيستنا.
أنا
أعلم أن الوقت
محدد لي لقول
كلمتي هذه ، لكن
لا بد لي من
الاشارة هنا
لما جرى
لكنيستنا الفتية
خلال الشهر
المنصرمة .
ولو توجه
الينا أحد
بالسوأل في
الشهر الاولى
من السنة : هل
سيكون لكم بيت
يحميكم ؟ وكيف
ستحصلون عليه
ومتى ؟ تجدنا
جميعا نرفع
أيدينا الى
السماء ونقول
:ربنا يسوع
المسيح لو
أراد بناء
كنيسته سيبنيها
رغم كل
الصعوبات
والضيقات .
واليوم نحمد
الرب القدير
وبالجهود
الحميدة التي
بذلت وتبذل
يوميا لتحقيق
حلمنا هذا . إن
الأسابيع الأخيرة
التي سبقت
إقامة أول
قداس في هيكلنا
المتواضع هذا
كانت أيام
رائعة بحلوها
ومرها . فالذي
يزور هذا
الصرح الجميل
يجد الكل
شبانا وشابات
، رجالا ونساء
، يعملون ليلا
ونهارا وهم مع
الوقت في سباق
لانجاز ما يجب
انجازه ولم
يتوانوا عن
السهر ليلا
والعمل بهمة
ونشاط فريدين
.
كنت
كلما أصل
الكنيسة أجد
شبابنا
يعملون
كالنحل في
أعمال
الصيانة
والتنظيف
داخل الكنيسة
وخارجها
وأرفع عيني
الى السماء
وأدعو الرب أن
يحمي هذه
القلوب
الفتية ويحفظها
ذخرا
لكنيستنا واذا
دخلت الى الداخل
أجد الرجال
والنساء على
السواء
يسابقون
عقارب الساعة
لانجاز المهم
، ولا أنسى
الأخوات
اللواتي عملن
بهمة ونشاط في
الطابق
العلوي ولم
يكونوا
يبالوا
بالوقت
والجهد
والمال ، ولا
أنسى أحداهن
عندما قالت لي
: يا سميرة
أبونا يوسف هو
الختن وسنعمل
له غرفة تليق
بالختن . ولم
ينسوا الحلوى
والزغاريد
عندما فرشوا
غرفته .
أما
الرجال الذين
اهتموا
بالأعمال
الصعبة وبذلوا
الوقت الكثير
ودأبوا على
الحضور يوميا وتركوا
عوائلهم وذلك
للأهتمام بما
يجب انجازه
وباسرع وقت ،
ومنهم من ترك
عمله الذي
يقيت منه
عياله وداوم
في الكنيسة
يوميا
للاشراف ومتابعة
أعمال
الصيانة مع
بقية الاخوة ،
اما الرجال
الذين يجيدون
القيام
باعمال
الترميمات وغيرها
فلم يالوا
جهدا للقيام
بالأعمال
بانفسهم
وصرفوا الوقت
والمال لذلك .أما
اخواتي من
السيدات
اللواتي
يجمعن يوميا مع
بعض الشابات
والشباب
لتنظيف
الكنيسة فقد كان
عملهن رائعا .
ولا
يمكننا هنا أن
ننسى
المتبرعين
الخيرين الذين
تصلنا منهم
يوميا
الأغراض التي
نحتاجها
إضافة الى
الأموال التي
يتبرعون بها
لمساعدتنا في
بناء هذا
الصرح
المتواضع ،
ونحمد الرب
اننا تلقينا
التبرعات
والأغراض حتى
من جماعات
كندية سمعوا
عن مشروعنا
وعلموا
بمشاكلنا
وكانوا لنا
بذلك خير عون .
أعمال
المحبة طابع
الرسالة
المسيحية
الصحيح
The greatest commandment of the law is:
To love God with one’s whole heart and one’s neighbor as oneself.
Jesus Christ, made charity the
distinguishing mark of his disciples, in the words: By this will all men know
you for my disciples, by the love you bear one another. (Jn.13; 35 (.
While rejoicing at initiatives taken
elsewhere, the church claims charitable works as its own mission and right.
That is why mercy to the poor and
the sick and charitable works are held in special honour in the church.
Today these activities and works of
charity have become much more urgent and worldwide. Charitable actions today
can and should reach all men and all needs. Wherever men are to be found who
are in want of food and drink, of clothing, housing, medicine, work, education,
the means necessary for leading a truly human life, wherever there are men
racked by misfortune or illness, men suffering exile or imprisonment, Christian
charity should go in search of them to comfort them with devoted care and give
them help that will relieve their needs.
وأخيرا
، إن ما نتطلع
اليه ونبتغيه
اليوم هو تأسيس
اللجان
المرتبطة بين
رعايانا
للعمل من خلال
لجان الشباب
أو السيدات أو
غيرها للقيام
بأعمال الخير
والتبرعات
ليس فقط على
النطاق
المحلي إنما
يشمل جميع
رعايانا .شكرا
لحسن إصغائكم
.
سميرة
باكوس
عضو مجلس
الرعية