افتتاح
كنيسة مار
يوسف للسريان
الكاثوليك
يوم عظيم ...
متميّز ...
وتاريخي في
حياة الرعية
عمّت
الفرحة قلوب
المؤمنين في
هذا اليوم المتميّز
للشعب
المسيحي في
تورنتو وصادف
ذلك يوم الرب
، الأحد
الموافق 22/آب/ 2004 .
بافتتاح
هذ الصرح
المقدس ،
كنيسة مار
يوسف ، يتخيّل
للجالس في
الكنيسة كأنه
جالس فوق ربوة
عالية يمجّد
الآب والابن
وقد حلّ عليه
الروح القدس
وانه يعيش في
عالم آخر ، ما
أعظم هذه الفرحة
التي لا تستند
الى أي شيء
سوى الايمان
والرجاء
والمحبة .
ابتدأ
الاحتفال
بموكب مهيب
يتقدمه سيادة
المطران مار
أفرام جوزيف
يونان راعي
أبرشية سيدة
النجاة
للسريان
الكاثوليك في
الولايات
المتحدة
وكندا .وكل من
الآباء : يوسف
عبا راعي
كنيسة مار
يوسف والأب
يوسف حبش راعي
كنيسة لوس
أنجلوس
وسكرتير
المطرانية
الأب إس تي ،
ستن ، والأب
عماد حنا
الشيخ من سان
دييكو والأب
باسكال قسيس
من مونتريال .وقد
غصّت الكنيسة
بالمؤمنين من
جميع الطوائف
، التي جاءت
تبارك وتشهد
هذا الانجاز
الكبير ،
وأبدعت فرقة
التراتيل في
تقديم
الأناشيد الطقسية
والروحية
رافعة
التسابيح
للرب وسط فرحة
الشعب المؤمن
وزغاريد
النسوة ،
فالكنيسة هي
جماعة
المؤمنين
بالمسيح ،
وبالحقيقة أن
أجيالا عديدة
مضت قبل أن
يكون
للمسيحيين
مباني أنشئت
خصيصا لتكون
أماكن
للاجتماع معا
.
يفيدنا
العهد الجديد
أن جميع الذين
يؤمنون بالمسيح
أيا كان جنسهم
هم من شعب
الله المختار أو
" كنيسته "
ونحن جميعا
اخوة واخوات
وهي أمنا التي
تغذينا من
جوفها إذ هي
تمنحنا
المعموذية
والتي تزرع
فينا حياة
الثالوث
الأقدس ، فكل
مؤمن بالمسيح
هو عضو في
كنيسة المسيح
الجامعة ،
والكنيسة
بكاملها تعد
جسد المسيح
المقدس ، ويبقى
اليقين بان
الله لا يسكن
هياكل صنعتها الأيدي
، بل يسكن وسط
شعبه ، وان
الكنيسة تتقدس
بالقديسين ،
فهي على صورة
كنيسة السماء
حيث الملائكة
والقديسون
يرفعون
التسابيح والتقاديس
، ومن هذا
المنطلق جاءت
تسمية المسيحيين
الأولين
بعضهم لبعض "
الاخوة
القديسون " .
بدا
القداس
الاحتفالي ،
فالقداس "
الافخارستيا
" هو منبع وقمة
وقلب الرعية ،
وقمة اللقاء بين
الله
والانسان ،
وذروة
العبادة
المسيحية ،
تقيمه
الجماعة
المسيحية
كلها مع
الكاهن . ويجب
أن تكون
مشاركتنا
بوعي ونشاط ،
وذلك بأداء
الصلوات
والتراتيل ،
وتناول
القربان المقدس
، وهكذا يتقدس
المؤمن ،
وينقلب رسولا
يبشر بخلاص
المسيح لسائر
اخوته ، ويشع
لأبناء مجتمعه
نورا وقداسة
ومحبة .
نثمّن
الدور الذي
قام به الأب
يوسف عبا من
جهود متميّزة
من العمل
المتواصل
والتحمل
والسعي
والصبر منذ
سنوات عديدة
لأقتناء
كنيسة مستقلة
، يبارك الرب جهوده
وجهود مجلس
الخورنة
وكافة لجانها
، وكل من ساهم
في اعداد هذا
الصرح المقدس
، أو من تسابق
بالسخاء أو
بذل جهود
مشكورة
بالعمل المتواصل
، لاظهار
الكنيسة
بالصورة
اللائقة بمقام
الرب وتمجيد
اسمه المبارك
الى يوم مجيئه
.
ما
مقدار الفرحة
عندما ترى
العلمانيين
ودورهم
المتميّز في
الكنيسة سواء
بمجلس الرعية
أو اللجان
الطقسية ،
والادارية
والاجتماعية والمالية
. هنا تجلت
نتائج المجمع
المسكوني الفاتيكاني
الثاني الذي
انعقد في روما
عام 1965 ، وكانت
أهم مقراراته
اشراك
العلمانيين
في رسالة
التبشير .
العلمانيون
هم مجموعة من
المسيحيين
الذين لا
يتقلدون
الدرجات
المقدسة
لكنهم
انضمّوا الى
جسد المسيح
بالمعموذية
واندمجوا في
شعب الله ،
يجعل
العلماني من
كيانه قربانا
لله يكرس له
ذاته ،
وأعماله لا
تتميّز عن
بقية الناس
بشيء ،
فالمؤمنون
الحقيقيون هم
خميرة ونور
وملح للأرض .
ما أعظم هذه
الفرحة عندما
ترى الكنيسة
قد فتحت
أبوابها
للعلمانيين
الذين آثروا
العمل في كرم
الرب الواسع ،
فكل زهرة في
حقل الرب لها لونها
ورائحتها ودورها
.
افتتاح
الكنيسة ، كان
يوم فرح لجميع
المؤمنين حيث
تجلّت فيه
وحدة الكنيسة
، اذ جمع
الافتتاح
حضور جميع
الطوائف
المسيحية ،
وبحضورهم اثبتوا
وحدة الكنيسة
، وهذا املنا
الآن وفي المستقبل
، بوحدة
الكنيسة
نحافظ على
تعاليم السيد
المسيح ، فنحن
اخوة بالمسيح
والوطن
والتراث
واللغة .
كنا
امة واحدة
وكنيسة واحدة
قبل هذا
الانقسام
وسببه
الانشقاق
الفلسفي الذي
حصل في الماضي
.
قوة
الروح القدس
تكلل آمالنا
وأهدافنا
وترشد كل من
يعمل
الصالحات في
توحيد الكلمة
وتحقيق وحدة
الكنيسة ،
وهذا يحتاج
الى عمل وجهد
كبيرين
متواصلين ،
وهذا ليس أصعب
من طريق
الجلجلة التي
سار فيها السيد
المسيح ،
وأعطى ذاته
فداء عن
البشرية ، ما
أعظم الرسالة
التي نحملها ،
علينا ان
نحافظ على هذا
الكنز الثمين
لنعيش سعداء
بالجسد والروح
.
ثلاث
... فرحتني
كثيرا ...
افتتاح
كنيسة مار
يوسف ... دور
العلمانيين
المتميّز في
الكنيسة
..حضور جميع
الطوائف
المسيحية
حفلة
الافتتاح :
تبشر بوحدة
الكنيسة .
وزادت فرحتي
عندما لمست
روح المحبة
تسود
المؤمنين . أتضرع
الى الله أن
يبارك هذا
الشعب المؤمن
، وان يحرسهم
ليكونوا دوما
قلبا واحدا ،
أملنا كبير
بهمة الفكر
المستقيم
وروح
الانسانية
والمحبة
المتوفرة
لدينا وأن
يكون مسيحيو
أبناء وادي
الرافدين من
أنشط
الجاليات في
كافة المجالات
، الثقافية
والاجتماعية
والانسانية ، وان
ترعى شبابها
وشاباتها
ليكونوا عماد
المستقبل فيصلوا
الى مستوى
علمي وثقافي متميز
وخاصة ، كافة
الفرص متاحة
أمامهم ، كما كان
آباؤهم
وأجدادهم في
عراقنا
الحبيب .
وفي
الختام اتمنى
للجميع
المزيد من
العطاء والاستمرار
في النجاح
والتقدم
والتعاون والمحبة
والايمان
لنصل هدفنا
المبين .
محبة
الله الأب ونعمة
ربنا يسوع
المسيح وقوة
الروح القدس
تشملنا جميعا
.
الشماس
حنا يونان حنا