| موقع اكنيسة ماريوسف - الصفحة الرئيسية |
تصوير وتقرير فارس كلداني: غصت مقاعد كنيسة القديس يوسف للسريان الكاثوليك بالمؤمنين من أبناء الرعية والجالية العربية في تمام الساعة الثامنة من مساء 24/12/2009
حيث سبق القداس الإلهي مسرحية للميلاد جسدت حدث غير مفاهيم الإيمان في جميع المسكونة ذلك الحدث الذي جسد المحبة بجسد المحب وليس أي محب بل كان المتجسد هو من أسس قانون المحبة وينفرد بتأسيسها مرتين المرة الأولى حين ولد في مغارة حقيرة ليجسد التواضع والمحبة والعرفان للفقراء وللأغنياء والمرة الثانية حين صلب على قمة المحبة قمة الجلجلة من اجلنا ومن اجل خطايانا.
بدأ القداس الإلهي بتراتيل الميلاد والتسبيح للطفل المولود حيث طاف قدس المونسنيور يوسف عبا والأب ثائر عبا في الكنيسة حاملين تمثال الطفل المولود ثم تم وضعه بالمغارة واستمر القداس بعضة الراعي عن المحبة وحقيقتها ، هل أنت تحب ؟؟ تساءل الراعي
وأي محبة أنت تحب؟
أ محبة لأجلها تضحي ؟ أم محبة ظاهرية لإتمام الأنانية وشدد على إن المحبة هي التي تبني أما الأنانية فتهدم ، كما طلب من المؤمنين الالتزام بالصلاة والحضور للكنيسة ليس فقط بالأعياد لمشاهدة تمثال يسوع ، لان هذا التمثال الذي ترونه هو ليس يسوع وهو مصنوع لتذكاره فقط ، وإنما يسوع هو من يكون ثلثا بين أبنائه لذلك علينا أن نحبه جسد وروح لنحقق الرجاء الذي أرسل الله ابنه من اجله وهو محبة الله والقريب, كما تطرق الراعي إلى إلى ما جاء في الكتاب المقدس من نبوات بولادة السيد المسيح له المجد .
أيضا تحدث الراعي عن الأوضاع التي تسود العالم من حروب ودمار خاصة في منطقة الشرق الأوسط في العراق ولبنان وفلسطين ، وصلى على أن يعم السلام في وطننا الجريح الذي به يستنزف الدم المسيحي المسالم حيث القتل المتعمد والاختطافات ضد أبنائنا المسيحيين في العراق بات أمر نسمع صداه يوميا حتى آخر أيام الأعياد وتفجيرات الموصل وغيرها من التفجيرات التي طالت كنائسنا الحبيبة .
الهي يا من تنازلت وتجسدت في مغارة حقيرة ، بحضورك المقدس طهر قلوبنا ونقي ضمائرنا واجعلنا مسامحين ومحبين لا منتقمين وظالمين ، أحفظ رعيتنا ورعاتها ، كما نوجه التهاني بالأعياد الميلادية إلى غبطة أبينا البطريرك اغناطيوس يوسف الثالث يونان راعينا الجليل ونقول له كل عام وأنت بخير وجميع أبنائنا المؤمنين.
كما شكر جميع الذي يقومون بدعم الكنيسة والمساعدة بأمورها .
الصور








