القس
يوسف عبّـــو عبّـــا

القس يوسف
عبّـــو عبّـــا
وأمه
سيدي موسى القس
توما
أبصر
النور في بلدته
العامرة قرة قوش
( باخديدا ) في 18 حزيران 1951 ،
وتلقى دروسه الابتدائية
في مدرستها ، ثم
قصد اكليريكية
مار يوحنا الحبيب
للآباء الدومنيكين
بالموصل سنة 1963 حيث
اكمل دروسه الثانوية
وأكبّ من بعدها
على تحصيل العلوم
الفلسفية والاهوتية
والكتابية . في
تموز 1973 التحق بخدمة
الجيش وبعد أن
أنهى خدمته العسكرية
سافرالى القاهرة
لينضم الى تلامذة
معهد الأقباط الكاثوليك
في المعادي بغية
مواصلة علومه الكهنوتية
التي انقطعت بسبب
الخدمة العسكرية
، وإغلاق اكليريكية
مار يوحنا الحبيب
الكبرى.
مكث
في المعهد المشار
اليه سنة دراسية
كاملة 1976 – 1977 . ثم سافر
الى فرنسا بعد
أن حصل على منحة
دراسية من جامعة
السوربون في باريس
وخلال ثلاثة أشهر
من الدراسة حصل
على دبلوم لغة
فرنسية من الجامعة
المذكورة .
عاد
بعدها الى دير
الشرفة بلبنان
لينهي سنته الأخيرة
من اللاهوت في
جامعة الروح القدس
بالكسليك (1977 – 1978 ) . وفي
30 أيار 1978 غادر بيروت
الى العراق – قرة
قوش استعدادا للرسامة
الكهنوتية ، فرقّاه
المطران عمانوئيل
بني الى درجة الكهنوت
المقدس في كنيسة
الطاهرة في قرة
قوش يوم الجمعة
المصادف 30 حزيران
1978.
عيّنه
كاهنا لرعية مار
بعقوب . عمل في حقل
الرسالة مع الشباب
في ندوات دينية
وارشاد الأخويات
وغيرها من النشاطات
في الخورنية .
في
سنة 1983 عيّنه المطران
عمانوئيل بني كاهنا
لكنيسة مار يوحنا
في قرة قوش ، فقام
بترميمها وإصلاحها
. وشيّد في فنائها
سنة 1990 ( قاعة الشهداء
) تحوي على ألواح
مرمرية مثبّتة
عليها صور وتاريخ
استشهاد أبناء
بلدة قرقوش ال
(260) خلال الحرب العراقية
الإيرانية والتي
دامت ثماني سنوات
متواصلة ، واصبحت
هذه القاعة اليوم
قبلة الزائرين
والسوّاح والمسؤولين
من رجال الدين
والدولة والذين
يقصدون بلدة قرة
قوش .
برز
إهتمامه في حقل
الرسالة مع الشباب
وتعليمهم اللغة
السريانية ، حيث
قام بتهيئة وتاهيــل
( 150 ) شماسا من مختلف
الدرجات والرتب
الكنسية على يد
المثلث الرحمة
المطران عمانوئيل
بني . كما أسس أخوية
مار بولس ( العمل
الكاثوليكي ) من
شباب وشابات قرة
قوش .
ومن
خلال متابعته المتواصلة
وارشاداته الحكيمة
انتشرت فروعها
بسرعة في القرى
المجـــاورة
( كرمليس وبعشيقة
وبرطلة ) و مدينة
البصرة. فوصل عدد
المنتمين اليها
من الشباب والشابات
الى ( 300 ) عضو ولا زالت
مستمرة في نشاطاتها
الى يومنا هذا.
بتاريخ
5 ( يوليو ) تموز 1997 وبدعوة
من سيادة المطران
مار أفرام جوزيف
يونان راعي أبرشية
سيدة النجاة السريانية
في الولايات المتحدة
وكندا ، سافر الى
تورنتو ـ كندا
وعهد إليه مسؤولية
إرسالية مار يوسف
للسريان الكاثوليك
في هذه المدينة
الكبيرة . شدّ الأب
يوسف من ساعده
فعمل بنفس الهمة
والنشاط والغيرة
الرسولية ، فجمع
العوائل السريانية
المشتتة في هذه
المدينة وأسس مجلس
رعية ولجان مختلفة
( إدارية ومالية
وطقسية ودينية
وثقافية ولجنة
الشباب ولجنة السيدات)
، كما أسس جوقة
تراتيل للكنيسة
التي يمتلك اعضاؤها
قدرة رائعة على
اداء الأناشيد
الروحية بشكل جذاب
وممتع يجبرك ان
تنتقل مع الاصوات
الشجية الى عالم
روحي مقدس . كما
قام بتهيئة وسيامة
خمسة أعضاء من
ابناء الرعية لرتبة
القارىء والرسائلي
على يد سيادة راعي
الأبرشية المطران
مار أفرام جوزيف
يونان . وأسس لأبناء
الرعية أيضا أخوية
مار يوسف, ويبلغ
عدد المنتمين اليها
بحدود (35 ) شخصا من
كلا الجنسين ..
منذ
تسلمه مهام الرعية
، أصدر الأب يوسف
نشرة شهرية وبمعدل
عشرين صفحة أسماهــا
: " نشرة الكلمة
".. تتضمن مقالات
دينية واجتماعية
وثقافية وتربوية
فضلا عن أخبار
الرعية والطائفة.
بتاريخ
10 حزيران 2004
حقق الأب يوسف
عبا حلم رعية
مار يوسف
للسريان
الكاثوليك في
تورنتو -
كندا . حيث قام
مع سيادة راعي
الأبرشية
المطران مار
افرام جوزيف
يونان السامي
الاحترام
بالتوقيع على
عقد استلام وشراء
أول كنيسة
سريانية
كاثوليكية في
كندا.
بعد شهرين
كاملين من
الجهود
المتواصلة
والعمل
الدؤوب
باجراء التصليحات
والترميمات
في الكنيسة ، ويدا
بيد مع أبناء
الرعية
الأعزاء
رجالا ونساءا
، شبابا
وشابات الذين
بذلوا جهودا
جبارة ليلا
ونهارا لاظهار
الكنيسة
بالصورة اللائقة
لتمجيد اسم
الرب.
أقام
الأب يوسف عبا
أول قداس
احتفالي في
الكنيسة
الجديدة في 15/8/2004 ذكرى
انتقال
العذراء الى
السماء ،
بحضور ما يقارب 600 شخصا من
ابناء الرعية
والأصدقاء
والمحبين من
السريان
والكلدان وارثودكس
وكل الطوائف
الشقيقة
الأخرى . حيث
بلغت مجمل
تبرعات
المؤمنين
خلال مدة
العمل (
الشهرين ) في
الكنيسة ما
يقارب ( 180 )
مئة وثمانون
ألف دولار ما
عدا تاثيت مشتملات
.... بيت
الكاهن
والكنيسة
والمطبخ
والقاعة ،
وشملت على :
آثاث منزلية
وكنسية حيث
بلغت بدورها
ما يقارب ( 40 )
أربعون ألف
دولار.
إذا
الرب لا يبني
البيت ... عبثا
يتعب
البناؤون .
شكرا
للرب ... شكرا
للمحسنين من
ابناء الرعية
ومن أبناء
الطوائف
المسيحية
الأخرى من
كلدان وسريان
وارثودكس
وآثوريين ، وكل من
وضع حجرا في
بيت الرب .
هنيئا لرعية
مؤمنة شعارها
دوما وابدا حب
المسيح والكنيسة
الجامعة.
ساذكر
للتاريخ بأن
شعبنا المؤمن
في تورنتو كلدان
وسريان
وارثودكس
واللاتين
وبقية الطوائف
الأخرى
ساهموا جميعا
ماديا
ومعنويا بشراء
هذه الكنيسة
التي اصبحت
اليوم كنيسة
الجميع وبدون
تمييز . نشكر
الرب على هذه
الروح المسكونية
التي تجمعنا
حول مائدة
الرب الواحدة ،
جسد ودم
المسيح
الواحد ، وحول
كلمته
الواحدة
الإنجيل الطاهر
.