نشاطات رعية مار يوسف للسريان الكاثوليك
أولها : الوجه الجغرافي حيث لاحظ بأن أهم المواقع المسيحية من مدن وقرى هي مواقع قديمة جدا تمتد جذورها الى الحضارات العراقية القديمة ، قبلت المسيحية واستمرّت فيها وبعضها موجودة لحد الآن . الوجه الثاني : هو الأدب والعلوم السريانية حيث ركّز على شعراء السريان وأدبائهم ومؤرخيهم واللاهوتيين الذين تركوا للبشرية إرثا حضاريا رائعا هو أثمن ما نملكه كمسيحيين . الوجه الثالث : هو اللغة السريانية .. فهذه اللهجة الآرامية هي ليست فقط لغة الأدب والعلم والليتورجيا إنما هي اللغة الأم التي يتحتّم علينا أن نرجع اليها ونتعلمها وندرسها فنستفيد من إرثنا الأدبي والعلمي ولأنها ابرز اثبات بأننا أحفاد الآشوريين والبابليين والآراميين . عبّر الحاضرون عن اعجابهم بهويتنا المسيحية وسالوا العديد من الأسئلة اشارت الى تعطشهم الى المزيد من المعرفة لتراثنا السرياني الخالد.
|
||||||||